بحث هذه المدونة الإلكترونية


03‏/12‏/2010

من اناااا

لماذا وأنا في أعلى درجات حبي.. أحس بشيء من الخوف يتغلغل داخلي.. ويتسلل بهدوء كاللص الخائب.. خوف من شيء ما لم يكشف مصدره بعد.. لماذا وأنا في قمة ساعات سعادتي.. أحس بدموع تترقرق داخل أحداقي.. ورغم مقاومتي لمنعها من التساقط على وجناتي.. ليس إلاّ.. لأخفيها بعيدة عن أعين الناس.. إلاّ أني أحس فيها.. وكأنها تنساب كالحية الرقطاء داخلي.. ثم تنزل وتتسحب وتستقر داخل قلبي.. هل أنا حقاً لا أستطيع.. أن أفرح.. أن أشعر بالسعادة.. ولو لحظات.. أم أني دائماً تعودت على أنْ أشعر بالخوف.. على من أحب.. الخوف من فقدهم.. لماذا الحزن والدموع دائماً قريبة مني.. والسعادة والفرح بعيدة عني.. أم أني.. هكذا أحس.. هكذا أشعر.. أن نفسي دائماً قريبة من لمس الأحزان بعيدة عن نيل السعادة يا ترى هي علاقة مترابطة.. بين البكاء والسعادة بين الخوف والحب كم أتمنى أن يشعر قلبي بالسعادة.. بالحب.. بالحنان.. بالأمان.. وأن يختفي منه كل شيء مرير.. سقيم.. وأن يبتعد عنه كل شيء حزين.. مقلق.. فقد آن له أنْ يتدرب من الآن وصاعداً.. على أن يفرح.. على أن يهنأ.. على أن يسعد... بحبه الحنون..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق