ربما حان الوقت لاخبرك بالحقيقة
ربما ساكون في نظرك خائن ما
ربما ستنتقدى صمتي طوال هذه الفترة
لكنها الحقيقة التي كنتى ترفضى ان تصدقيها
وكنتى ترفضى ان تقتنعى بها
انني لست الا وهما اردت ان تعيشيه بنفسك
اتقربتى مني كثيرا ولم افعل
كنتى تتسائلى
وكنت اتجاهل
اخبرتيني عن احلامك
واخبرتك عن خطوطي الحمراء
اعدتها على مسامعك
كي تعرفى من اكون
لكنك لم تسمعى الا الصوت الذي اردتى ان تسمعيه فقط
ماذنبي
اخبريني اي جرم اقترفت لاكون في نظرك قاتل لم يسفك قطرة دم واحدة
قدمت لك الادب الذي تفاجئتى منه وهذا طبعى
وجعلتى بيني وبينك مسافة لم تنقص يوما ما
لاني كنت اعلم
ان يوما ما
حين لا اكون بالجوار
ستصفيني بالخائن
والقاتل
الذي حملته دية قلبك المقتول
كل شيء كان
يخبرك انني وهم
اردت ان اقنعه به فلم انجح
واردتى ان تصدقيه فاقنعتى نفسك
غُلت يداي يا صديقتي
كنت ابتعد بقدر ما استطيع
وكنتى تهرولى بقدر ما تستطيعى
فسبقتنيي اليكى
لكنها الحقيقة
انني وهم
اراد ان يترك سطورا
وان يترك لك مسارا
الست من مددتى يديكى تبحثى عن معين
ففعلت وانا لا اعلم من اكون
ولم اشا ان تعلمى من اكون
كل الذي اعلمه انني فعلت ما فعلت
لتكونى
وحين فعلت
تعلقتى باكتافي المثقلة
وجعلتيني ملاذ همك
بعد خالقك
وليتك لم تفعلى
انا وهم
واردت ان اكون وهما يوما ما سيتلاشى
وستقفل صفحته
وتطوى
لكنك ابقيتى تلك الصفحة
مشهودة الحضور
مقروءة السطور
والاسئلة تحاصرك من يكون
انا لم اقتلك
لم افعل
ابقيت كل شي منذ ان عرفتيني
خطواتي لم تتقدم
يداي لم تتحرك
حتى انفاسي لم تخرج خارج محيطي الذي احطتها به
اي ذنب
واي جرم
وانا وثقت رحلتي معك بسعادة مشهودة
فعلت ما بيدي
فلما تطلبى مني ما ليس بيدي
الم يخبرك صمتي شيئا
الم يخبرك خوفي شيئا
الم يخبرك تراجعي شيئا
كلها كانت تقول لكى
انني وهم
لا يدوم
عمره قصير
وايامك معه معدودة
واحلامك معه ماهى الا احلام يقظة
ستلوموني كثيرا
ستتهكموا علي باحكامكم
لكن
في ميزان الانصاف
ضعيني هناك
وستجديني ذلك البريء
الذي لم ياخذ منك شيئا
واعطاك سعادة
ولو مؤقتة
ثم رحل
ربما ساكون في نظرك خائن ما
ربما ستنتقدى صمتي طوال هذه الفترة
لكنها الحقيقة التي كنتى ترفضى ان تصدقيها
وكنتى ترفضى ان تقتنعى بها
انني لست الا وهما اردت ان تعيشيه بنفسك
اتقربتى مني كثيرا ولم افعل
كنتى تتسائلى
وكنت اتجاهل
اخبرتيني عن احلامك
واخبرتك عن خطوطي الحمراء
اعدتها على مسامعك
كي تعرفى من اكون
لكنك لم تسمعى الا الصوت الذي اردتى ان تسمعيه فقط
ماذنبي
اخبريني اي جرم اقترفت لاكون في نظرك قاتل لم يسفك قطرة دم واحدة
قدمت لك الادب الذي تفاجئتى منه وهذا طبعى
وجعلتى بيني وبينك مسافة لم تنقص يوما ما
لاني كنت اعلم
ان يوما ما
حين لا اكون بالجوار
ستصفيني بالخائن
والقاتل
الذي حملته دية قلبك المقتول
كل شيء كان
يخبرك انني وهم
اردت ان اقنعه به فلم انجح
واردتى ان تصدقيه فاقنعتى نفسك
غُلت يداي يا صديقتي
كنت ابتعد بقدر ما استطيع
وكنتى تهرولى بقدر ما تستطيعى
فسبقتنيي اليكى
لكنها الحقيقة
انني وهم
اراد ان يترك سطورا
وان يترك لك مسارا
الست من مددتى يديكى تبحثى عن معين
ففعلت وانا لا اعلم من اكون
ولم اشا ان تعلمى من اكون
كل الذي اعلمه انني فعلت ما فعلت
لتكونى
وحين فعلت
تعلقتى باكتافي المثقلة
وجعلتيني ملاذ همك
بعد خالقك
وليتك لم تفعلى
انا وهم
واردت ان اكون وهما يوما ما سيتلاشى
وستقفل صفحته
وتطوى
لكنك ابقيتى تلك الصفحة
مشهودة الحضور
مقروءة السطور
والاسئلة تحاصرك من يكون
انا لم اقتلك
لم افعل
ابقيت كل شي منذ ان عرفتيني
خطواتي لم تتقدم
يداي لم تتحرك
حتى انفاسي لم تخرج خارج محيطي الذي احطتها به
اي ذنب
واي جرم
وانا وثقت رحلتي معك بسعادة مشهودة
فعلت ما بيدي
فلما تطلبى مني ما ليس بيدي
الم يخبرك صمتي شيئا
الم يخبرك خوفي شيئا
الم يخبرك تراجعي شيئا
كلها كانت تقول لكى
انني وهم
لا يدوم
عمره قصير
وايامك معه معدودة
واحلامك معه ماهى الا احلام يقظة
ستلوموني كثيرا
ستتهكموا علي باحكامكم
لكن
في ميزان الانصاف
ضعيني هناك
وستجديني ذلك البريء
الذي لم ياخذ منك شيئا
واعطاك سعادة
ولو مؤقتة
ثم رحل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق