بحث هذه المدونة الإلكترونية


03‏/11‏/2015

يومياتى 36

عزرا للتاخير

ولكنى جئت لاتسائل عن امرين ذات اهمية

اولهما وهو مستحيل ولكنى من وقت لاخر لازم اسال لعل وعسى فدعونى احلم

متى نستيقظ من سباتنا ونبطل اخذ اعداء الله اولياء لنا وقدوة وهم ونحن نعلم انهم يخططون لهدم ماتبقى من امتنا العربية

هدموا شبابها وهم قادة الغد
هدموا قوتنا وهى درعنا الواقى
هدموا وحدتنا وهذا ماكان يخيفهم

جعلونا محتاجين لهم دوما ولكل منتجاتهم وفلوسهم واشترونا بها ولم نعى ذلك
ضعفت انفسنا من فقرنا ( الذى صنعوه )
اصبحنا ذيل الامم بلا حرج

وقد اصبح كل عربى يتحرج من عروبته التى كان يعتز بها

فمتى سنفيق ومن هو الجيل القادر على لم شمل الامة فى وجه عدونا الاوحد الذى تفرع وترعرع فى كل الدول وهذا ذكاء محسوب له

الامر الثانى
هو الامم المتحدة ومجلس الامن الدولى وقراراته التى تضرب بها اسرائيل عرض الحائط واللى مش عاجبه ينازلها

توهمنا واوهمتنا بانها القوة التى لاتقهر 
( ويحاربونك من وراء جدر ) وقد قال الله جل فى علاه عنهم انهم جبناء ويتمنون الحياة

ولم نعى لذلك او نفطن

حتى تدخلاتهم فى المناهج الدراسية ملحوظة ولحكامنا كل العزر فيما يرتضونه فشعوبهم فقيرة ومحتاجة
(  بفقر صناعة عبرية )
فنحن اغنى دول العالم

السؤال

اذا كان هذا هو حال مجلس الامن بالنسبة لاسرائيل فلماذا لم نفعل مثلها وطز فى كل قرارات مجلس الامن تجاهنا ؟
ستقولون ان الغرب سيفعل معنا العكس ويقوم بجيوشه المتحالفة لمساندة اى قرار ضدنا

سارد قائلا انها موتة واحدة واجل مكتوب من الله ولماذا لم نتوحد على كلمة لا اله الا الله ؟

ولماذا لم نطالب بان تكون لكل دول العالم مقعد دائم فى مجلس الامن كسائر الدول الخمس ؟
ويكون التنسيق فيما بينهم باغلبية الاصوات لاتخاذ فيتو
ولماذا لم يكن الفيتو مكون من ثلاث دول بدلا من واحدة كى نضمن الاغلبية  ؟
طبعا لايجدى نفعا معهم هذا الكلام
امال كيف ندفع لدولة كى تتخذ الفيتو ضد اى قرار ماعدا السيادية وانتوا عارفينهم طبعا

انا لا اقول شئ  لاتعرفونه
ولكن التطبيق هو المشكلة


لنا الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق