بحث هذه المدونة الإلكترونية


28‏/09‏/2015

يومياتى 21

ههههههههههههه
والله شئ على قدر انه محزن ومبكى لكن يضحك

المهم

ذهبت للعمل وماكنت ناوى اذهب لكن قلت اضيع وقت لانى زهئت بجد من اجازة العيد الطويلة
( زهقت بلاش زهئت )

وكالعادة دخلت لكل واحد فى مكتبه اعيد عليه الا العميد مكنش لسة وصل

وقعدت شوية فى مكتب امين الكلية
دا اللى ضضحكنى
لقيت طلبة الاعدادى ( اعدادى هندسة طبعا ) فرحانين جدا
لانهم جايين الكلية بئى
واملهم فى ايجاد جدول زى الثانوى اللى لسة متخرجين منه ههههههههههههههههههههه
ومحاضرات ووووو الخ

قلت يابنى روح اتصور انت وهى جنب النافورة شغالة وتمام ولف كدا فى الكلية وحاول تتعرف على زملا جدد وووووووو الخ
قدامك اسبوعين او تلاتة لما تنتظم الامور على الاقل

العيال اتفاجئت بكلامى وسالونى انت فى سنة كام
قلتلهم انا فى تالتة مدنى او عمارة لما هفتكر هقلكم وقعدنا نضحك انا وامين الكلية

المهم

رجعت حوالى واحدة ونص ونمت
وصحيت حوالى خمسة مساءا

وبالخرطوم سقيت زرعى اللى هايموت من العطش دا

وشفت تليفزيون عطلان من الجيران وحددت عطله فين

وجيت عملت قهوتى وعلى الانترنت بكتب لكم ماحدث

راودنى احساس بان اتحدث للجميع واقطع ذاك العهد القديم
لكن ابى عقلى ان يتقبل الفكرة وظل رافضا الحديث لاحد او مع احد
لانه تضييع وقت لكل الاطراف

ولا وقت للضياع فى هذا الزمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق