الحمد لله الذى احيانا لكتابة هذا
ذهبت للعمل بنشاط على غير العادة
بمناسبة العيد
عيدت على كل الموجودين بالكلية وطبعا اولهم عمال الكلية واخرهم كان العميد
وذهبت لرئيس الجامعة ولم اجده بمكتبه كالعادة فهو نشيط جدا
ومن الجامعة للاسماعيلية المدينة اشتريت شوية حاجات
ورجعت متاخر بصراحة معرفش ليه حتى الضهر مالحقته
حاولت انام معرفتش
وها انا
كالعادة على الانترنت
والحمد لله
وكل عام وكل قارئ ليومياتى بالف خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق