بحث هذه المدونة الإلكترونية


19‏/08‏/2015

يارب تمم فرحتى

اقولها بكل صدق ومن قلبى
اننى سعيد جدا لترك وطنى 
وطنى الذى رفضت كثيرا ان اتركه
وكل حبة رمل فيه كانت تعز عليا
وطنى الذى كنت اشعر بالمسؤولية عنه
وكاننى رئيسا لكل هذا الشعب

وعملى ومافعلته له وبه يؤكد كلامى اليكم ولنفسى
فلا يدور بخلدى الان غير الزكريات

زكريات منها المؤلم بل الكثير منها

ومنها مايسعدنى بعض الشئ

لاننى لم اترك احدا وقد قصرت فى حقه اطلاقا
وفعلت كل مابوسعى واكتر لارضاء الجميع

فرطت فى نفسى وحقوقها من اجلهم وهذا مايسعدنى
بل الذى يسعدنى اكتر انه لا احد منهم يجرؤ على قول ماحصلش

تاركك يابلادى ياغالية لارض يعلم الله مداها ومابها
تاركك والدمع يحوم بعينى لكن غصب عنى
فقد زادت الهموم وتركك الان هو الافضل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق