اقولها بكل صدق ومن قلبى
اننى سعيد جدا لترك وطنى
وطنى الذى رفضت كثيرا ان اتركه
وكل حبة رمل فيه كانت تعز عليا
وطنى الذى كنت اشعر بالمسؤولية عنه
وكاننى رئيسا لكل هذا الشعب
وعملى ومافعلته له وبه يؤكد كلامى اليكم ولنفسى
فلا يدور بخلدى الان غير الزكريات
زكريات منها المؤلم بل الكثير منها
ومنها مايسعدنى بعض الشئ
لاننى لم اترك احدا وقد قصرت فى حقه اطلاقا
وفعلت كل مابوسعى واكتر لارضاء الجميع
فرطت فى نفسى وحقوقها من اجلهم وهذا مايسعدنى
بل الذى يسعدنى اكتر انه لا احد منهم يجرؤ على قول ماحصلش
تاركك يابلادى ياغالية لارض يعلم الله مداها ومابها
تاركك والدمع يحوم بعينى لكن غصب عنى
فقد زادت الهموم وتركك الان هو الافضل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق