يذكرنى هذا الشهر الفضيل بكثييييير من الزكريات الحزينة
اولها ماما وبابا وكيف كان عندهم هذا الشهر من سعادة بالغة واستعداد خاص ورثته منهم
ثم زكرياتى انا التى غيرتها الايام بعد وفاتهما
وترعرعت واشتغلت واصبحت الاب والام لكل الاهل وللغير
واجباتى نحوهم
ماكانوا يفعلونه تجاه اخوتى والجيران واهل بلدى كلهم
كل هذا والاكثر منه اصبح على عاتقى وحدى
والاهم
كنت اطمئن كل يوم على من احببتها فى صمتوكيف ستنام وكيفية كل شئ يخصها ولا اريد الاسهاب والتفاصيل اكثر
ولكنها كانت تعتزر عن لقائى او محادثتى فى هذا الشهر خوفا من نقصان اجرها
ومع ذلك كانت لم تتحمل ان تسأل عنى
زكريات تبكى بعد ان فارقت الحياة الى خالقها
رحمة الله عليكى حبيبتى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق