ليه ؟؟
كلما تمر الايام ونأمل فى الغد الافضل
مانرى الا يوما اسود مما قبله فى كل شئ
هل لان طموحنا فى هذا الغد اكثر من واقعنا ام هو فعلا احلك ظلاما
كنا فى الماضى صغارا
وننتظر متلى نكبر
كنا فى مدراسنا الابتدائية ثم ثم وكنا نقول متى ستنتهى تلك الدراسة ونتخرج
وعندما تخرجنا حلمنا بعمل يليق بما تعلمناه
وسنتزوج
ويكون لنا بيتنا المستقل
وزوجتنا المصونة وننتظر منها الاولاد الصالحين
كل هذا تبدد كأنه سحابة صيف
ونحيا ايامنا التى تتخضب بلون السفك والدمار والقتل والاحتيال
ارى حاملة ماجستير تتعين بوحدة محلية
!!
لاتتعجب مثلى
كتر خير ربنا اللى حصلها تلك الوظيفة المرموقة باجر حوالى كم علبة سجاير
تحمل ماجستير ولاعجب
كانت تنتظر مناقشة رسالتها بفارغ الصبر وانا اضحك كثيرا لانى على بعد نظر او خطوات من واقعنا الاليم الذى نعيشه
لانى اعمل فى مجال هيئة تدريس الجامعات
وارى ان الجامعة صارت مزبلة للتاريخ
اهمال جسيم فى كل شئ
صار كل من يطول شيئا بنهبه ليعيش يومه فقط
لا مبالاة بطلبة
فاين مستقبلهم ؟؟
طالب جامعى فرحان انه اصبح طالبا فى احد كليات القمة ومن من الجميع يحلم بذلك مهما كان ثمن الدروس الخصوصية
؟؟
دخل الجامعة التى صارت مصاريفها ناااااااااااار
فكيف يتعلم فى ظل هذه الاجواء القاتمة ؟
حتى لو تخرج !!
حسب تقدير تخرجه تكون القهوة التى سيجلس عليها او يحجز له ناصية ليتسول او يموت غرقا هروبا من جحيم الفقر ليعمل بالخارج غاسل لاطباق احد المطاعم للمسيحيين اواليهود ؟؟
اليس هذا هو حال شبابنا
شباب الغد والمستقبل والامة
اننا نقضى على الاسلام بايدينا
لصالح من نعمل ؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق