بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين
كل يوم بعد فراغى من صلاة الفجر وعودتى سعيدا جدا باداء هذا الفرض بالذات
تحيطنى فجاة الاحزان من كل جانب
وكأننى اسيرها ، احاول الافلات منها بلا جدوى ، كل الهموم تتكدس على عاتقى ، ماذا سافعل وماذا ساكون ، ومن سارضى ومن سيغضب منى ، اين النوم وكم ساعة سانام ، وربما استيقظ من نومى دون فعل اى من كل ذاك
ولكن حزنى الاكبر عندما انظر الى القمر والسماء ، وصفائها ونجومها وليلها وبزوغ الفجر بعد انسلاخ الليل رويدا رويدا
ياله من منظر بديع ، كنت احن له جدا عندما كنت اجد من هى على البعد تفعل ما افعل وفى نفس التوقيت ثم تتصل بى لتخبرنى ماذا رات
لم يمر يوما واحدا الا وعشت فيه تلك الالام مجتمعة
فقد واراها الثرى الذى مازلت انا اطأه باقدامى وحاقدا عليه
ولكن ليس بوفاتها ماتت مشاعرى او مات حبى لها الذى بدا يوم وفاتها تحديدا
هل عشت ياعزيزى تلك اللحظات فى حياتك ؟
ان تحبك انسانة كل هذا الحب وانت تتجاهلها عسى العمر يطول وفجأة يقطفها منك القدر وتجد منها رسالة تخبرك بفحواها
ااااااااااااااااااااااااااااااااه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق