كثيرا ما اجلس فى غرفتى
افكر مليا فى قتل الفراغ الذى اعانى منه
لو حاولت النوم فلابد من تعاطى جرعات كبيرة من المنومات
فاستيقظ مهمدا كسولا يائسا من كل شئ غيرنشيط محبط الامال
فاسهر لتقليل تلك الجرعة لساعات طويلة فكيف تمر تلك الساعات ؟؟
حقا اعانى فيها الكثير من مرور الذكريات
اعود للماضى بكل مراحله من طفولتى حتى اليوم
لم اجد مايسعدنى كثيرا بل اجد مايبكينى ويجعلنى حزينا
اهب من حزنى لسعادة غامرة لايعلمها الا ربى فكل حزين بدنيته دون ارادته فهو سعيد فى اخرته
الا من شئ واحد يكاد يقتلنى فمن منا ليس خطاء ؟؟
وهكذا يمر يومى واستيقظ لغد لايفرق كثيرا عن اليوم ولا عن ماكنت فيه بالامس
هكذا يمر بى العمر الى ان القى ربى
هذا انا
فلا عجب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق