بحث هذه المدونة الإلكترونية


12‏/03‏/2014

الفرق بين الامس واليوم والغد

كثيرا ما اجلس فى غرفتى 
افكر مليا فى قتل الفراغ الذى اعانى منه
لو حاولت النوم فلابد من تعاطى جرعات كبيرة من المنومات 
فاستيقظ مهمدا كسولا يائسا من كل شئ غيرنشيط محبط الامال

فاسهر لتقليل تلك الجرعة لساعات طويلة فكيف تمر تلك الساعات ؟؟
حقا اعانى فيها الكثير من مرور الذكريات
اعود للماضى بكل مراحله من طفولتى حتى اليوم
لم اجد مايسعدنى كثيرا بل اجد مايبكينى ويجعلنى حزينا
اهب من حزنى لسعادة غامرة لايعلمها الا ربى فكل حزين بدنيته دون ارادته فهو سعيد فى اخرته

الا من شئ واحد يكاد يقتلنى فمن منا ليس خطاء ؟؟
وهكذا يمر يومى واستيقظ لغد لايفرق كثيرا عن اليوم ولا عن ماكنت فيه بالامس
هكذا يمر بى العمر الى ان القى ربى

هذا انا

فلا عجب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق