حبيبتى
32 عاما من عمرى
كنت فيها احلم بالكثير ولايوجد كثير على الله
اشتد عودى وقوي شبابى وكثرت طموحاتى
حققت منها ما اراد الله ولكن توقفت عند محطة بعينها
لاسير فى طريق اخر ، خطوة للامام واخرى للخلف
حتى مر الكثير من السنوات ، فجاة وجدت نفسى فى نفس مكانى
لن اتقدم ولن اتاخر
وعندما اختطفك الموت منى ، استيقظت فجاة من سباتى العميق
لاجد اننى كنت فى غفلة من نفسى بين الحياة والموت
وها انا احيا وحيدا بدونك
على ذكراكى التى مازالت وستظل تلاحقنى اعيش
انتظر يوم المنية كى اكون مثلك تحت الثرى
مهما باعدت بيننا المسافات فانى متاكد من حقيقة واحدة
اننى سالتقى بكى يوما فى الاخرة
لاقص لكى ماكان وما سيكون
قدرى اننى عشت للاحزان رفيقا
وساعيش مابقى لى من عمر لها انيسا
لاتفارقنى ولن افارقها فقد اصبحت الاتراح جزءا من حياتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق