رايت اسما راقيا بين الصـــــحف * وسمعت صـوتا هاتفا ثار الشغف
بنت البلاد
حريرة فوق الطـــرف * وشهامة الرجال تابى ذاك العجف
فاجبت سؤالها دون غاية او هدف *
فاستنجدت كغريقة والرب لطف
كانت بداية مولـــــــدى يوم التقينا * وتعانقت
المشاعر فـى راحتينا
وطيوف الرؤى حامـــــت حوالينا * تتجافى عن المضاجع
مقـــلتـينا
من كئوس الصمت نحتسى ناخبينا * كى لانحلم بما ليس هو فى
يدينا
لاجديد غير ســـــــهاد وارق * وشوق منه قلبى كاد يحترق
كلما اقتربنا
سريعا نفــــترق * لست ادرى اى منا يــستبق
وقفنا سويا فى مفارق الطرق * نرنو قمرا
وحيدا فى الافــق
سنين تمــــــر بسرعة برق * سراب الامانى منها استرق
جُبت
الفيافى وكل الطــــرق * لابحث ســــر تاه فى الازق
شروق وضهر حتى الغسق * تحطم جسرى
وتاه النـــفق
وقفت كثيرا اســامر نجمى * واشكو لربى طول السـفر
وسرت
الهوينا احادث ظلى * لماذا وكيف واين الـمــفر
فيارب ارحم هوايا وشبابى * واخبرنى
ماذا يخبى الـقدر
رياح الخريف تعصف بوجـدى * ومن كل أمل شاغر
صــدرى
لماذا وكيف انا لســـــــت ادرى * فموج الزرائع يكفكف عقـلى
ظلمت
النديمة وعشـــت بفكرى * مابين التكابر ونـــــار بقلبى
قد كنت وليدا لام
بتـــــول * لاتغفل عيونها وسهرى يطول
توصينى بالا اجابه عزول * واكثِر من الماء فهو
غســـول
بالله كيف واين الاصـــول * لاتركها بين البلاد
تصـــــــول
وفجأة أتانى يقين الخــــــبر * بأن حبيبتى تئن
وتحتضر
هرعــــت لربى وكلى ضـجر * اسائله كيف يكـــــون القدر
رحماك ربى من سهد
وسهر * فذنبى كبير لايغـــــــــــتفر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق