بحث هذه المدونة الإلكترونية
ياعيد ياعيد
يا حبيبا لاح طيفه باسما فى زى عرسه مزدان
من الفردوس
الطيب فائحا يفيق منه الورى السكران
وجده اسطورة لزماننا
يرويها كل عاشق ولهان
عيد الفراق
العيدُ
( كانَ ) وكانَ الناسُ أحرارا
واليــوم غــابـوا وحبى صار تذكارا
امشي ولا دمعة في العين اسفحها
كانما اصبحت في الغيم احجارا
والصبر عن كل شيئ صار تسلية
والنفى شعري وصار الدهر غدارا
ايام تسجد في عيني وادمعها
روت جراحي بفيض جال انهارا
احزان مقبرتي تلهو بقافيتي
كالنار مارحمت رطبا واشجارا
فليس من مدن تحنو أزقّتُها
ولا غيومٍ تزخُ الناسَ امطارا
ومُنْيتي قد سرت صوبا الى المي
كما جرت غربتي ليلا واسحارا
نمشي على الجمر لا حسٌّ ولا ألمً
حتى استوتْ في الأرض قدمى مسمارا
قد كان صوتي مدى الايام اغنيةً
فالآن صمت وجأش القلب اسرارا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق