بحث هذه المدونة الإلكترونية


25‏/10‏/2012

ياعيد ياعيد

يا حبيبا لاح طيفه باسما      فى زى عرسه مزدان

 من الفردوس الطيب فائحا    يفيق منه الورى السكران

وجده اسطورة لزماننا     يرويها كل عاشق ولهان

 

عيد الفراق

 

العيدُ ( كانَ ) وكانَ الناسُ أحرارا
واليــوم غــابـوا وحبى صار تذكارا

امشي ولا دمعة في العين اسفحها
كانما اصبحت في الغيم احجارا

والصبر عن كل شيئ صار تسلية
والنفى شعري وصار الدهر غدارا

ايام تسجد في عيني وادمعها
روت جراحي بفيض جال انهارا

احزان مقبرتي تلهو بقافيتي
كالنار مارحمت رطبا واشجارا

فليس من مدن تحنو أزقّتُها
ولا غيومٍ تزخُ الناسَ امطارا

ومُنْيتي قد سرت صوبا الى المي
كما جرت غربتي ليلا واسحارا

نمشي على الجمر لا حسٌّ ولا ألمً
حتى  استوتْ في الأرض قدمى مسمارا



قد كان صوتي مدى الايام اغنيةً
فالآن صمت وجأش القلب اسرارا

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق