بحث هذه المدونة الإلكترونية


19‏/10‏/2012

هذيان الخميس

كنت اهذى لتقرأى

وكأنى اشكو وابث همى اليكِ


الامى واوجاعى وهمومى واحزانى

كنتِ لى بمثابة البحر الذى القى فيه كل ذاك


فتجمعه الامواج طيلة الاسبوع

لاقذ به مرة اخرى ، ولكن وجودك كان لى كل السعادة

اهتمامك بى كان ينسينى كل شئ 


احلامى بلقائك ، والعيش الى جوارك كان كل هدفى ومناى

كنت احلم باليوم الذى سيكبر فيه طفلك كى يخف خوفك عليه

وتهتمى بنفسك ، كنتِ تخافى على فى الوقت الذى تحتاجين فيه

من يخاف عليكى ويحتويكى لبر الامان وينتشلك من محيط الوحدة


ولكن كان قدر الله اسرع منى 

وشاء الله ماشاء


ونفذت الاقدار المكتوبة


لتكونى تحت الثرى ولافرق بينك وبينى وانا اعيش فوقها

انتظر ذاك اليوم الذى يقبرونى فيه فربما تتلاقى الارواح


نعم انه هذيان فيه القلم تسمر والعين تدمع

لانك لم تفارقينى حتى الان لحظة ولن ولم اتخيل ذاك الخبر


حتى قبل 0000 لا اريد ان اكتبها او تتحرك بحروفها اناملى

فقد كانت وصيتك عليا 


انى اراكى فيها ، نعم انى اهذى فليس لكى مثيل ولكن اقصد انى اعيشك معها

وكيف اشكرها وقد زاد وفاض جميلها بسؤالها عنى كما وصيتك


حبيبتى


امى


صديقتى


رفيقة درب الامى


سعادتى

فرحى

حزنى

كل شئ انتى


فكيف الحياة من بعدك بالله عليكى


كيف تطلبون منى ان اعيش شبه انسان

كيف تطلبون منى النسيان


اااااااااااه لو تعلمون انى كنت اقيم ليلى متيقظا كأنى احرسها

رغم انها فى البعد عنى


كيف لو تعلمون بمشاجراتى معها انها لن تكتب لى كل يوم بل كل ساعة

لاطمئن عليها


ااااااااااااااااااااااااااااه ياربى


اسالك الصبر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق