عـــــلى صحراء قافيتي أُخط
ركـــاب الشعر فاخترت اليراعا
يصوغ الضـــوء مــن بدر قـديم
ليــنتزع المـــعاني والــشعاعا
أتمتـــم ثــــم أكتب بعـض حرفى
لعــــلّي أرجـــع العـمر المُضاعا
أنا وجهي القريض فكيف أرضـى
لسيماتي بــــأن تضع القناعا
أســـافـــر في سمائي دون ركب
ويـــبدو لــي الفضاء الرحب باعا
ذهبت إلــــى أنين الـروع أشدو
وغنيت المـــواجع والصــراعا
عزفت على جــراحي ألف حلم
مازادنى العــــزف الا الااااما
رغـــيف الــــذل أتركه لغيري
وأمضي حيـــث أجـــد الجياعا
فـــؤادي قــــد نأى بعـدا فبـعيدا
لــــــيعتق فــــي تغربه الرداعا
تضيق الروح عن طيري فيبقى
يـــحلق فـــي أثـيره مااستطاعا
جـــــمال البوح غيـمات تهادت
وفـــي أجفانها الإخلاص ناعا
أراني في الضباب أريج ضـوء
ولازال الربيع يرى الضياعا
بحور الشعـــر تيهي وانــتمائي
وإيــجادي إذا ما العمر ضاعا
أنا قسـمات نـجم طار تـيها
يـطاول بالرؤى الحلم ارتفاعا
نخيلي في الرياح تميس رقصا
تـــــوهم من أراد لها اقتلاعا
واجمل مافـ حياتى قد توارى
فكيف العيش بعده أو متاعا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق