بحث هذه المدونة الإلكترونية


12‏/09‏/2012

حبيبتى


حبيبتي
أحس نفسي كما الرضيع أمامها
حتى أني لم أقو على رفع البصر
أصبحت من شر البلية سارقا
فالحين بعد الحين أسرق بالنظر
خطفت منها نظرة توحى بالسفر
وسراب عودة كاحلام الضهر
كالسيف غادر غمده
في حده الكحل انتثر
الثغر ان نطق الكلام
يزول من نفسي الكدر

اني احبك
قدر حبات المطر
قدرما اندثر
وقدر مايكون من البشر
هيهات دونك ان يكون لى اثر
بل جثة بدون روح تقضى العمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق