يا ترى ....
طرحت السؤال على كف حلمي
أترجع يوما ؟
أو البحر سوف يتوه بها ولا تتذكر
أتذكرني أو تراني أم العمر خلف خطاها تبعثر
هل الغيم يمطر
هل السنبلات ترين انتماء
أم الهجر يسكن فيها أكثر
عزائي بأنـّا على الكون نفسه نسكن
وشمس الأصيل ترانا
وبدر الزمان يلاحقنا
ويسكن في الدرب حين نفكر
ونبقى بروح كروح الطفوله
ضجيجا ولهوا وقلبا معطر
أضأنا المساء ببسمتنا
ورودا بغيم الترقب تعبر
أذابت حياتي كقطعة سكر؟
بكأس من الوهم والأمنيات
وسافرت من بحر تيهي إليها
وفي كل وقت أرى طيف وجهها في الأفق يعبر
ويبسط بين المدى وفؤادي جسورا من الضوء تمحو
التكدر
أراكِ بكل مكان وكل زمان
وفي الشمس حين تجيء وتسفر
وفي البدر بدرا يضيئه أكثر
فأين أنا منكِ قولى لي وفسرى؟
نسجت بأوردتي وضلوعي
حُلات وجد بصدقي تعطر
وألف قصيدة حب
وألفا من الأمنيات
وصوت القصيدة لا يتلعثم يوما كصوتي
وأخيلتي في صفاء عيونك حطت سفينتها لتسيح وتبحر
وأفقي يزف إليك من القلب أسطر
فهل تتذكرى؟
ام انتِ فى جنة الخلد تميدى وتتبخترِى
بكائى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق