فعلا مش لاقى عنوان مناسب
تاه الكلام وانكسر القلم كما انكسر قلب كان من حجر
كنت بحب شهامتى ، ورجولتى ، وطيبة ذاك القلب المتحجر
كنت بحب عطائى وسخائى ، وكنت احب صمتى
صمتى الذى افقدنى كل شئ ، وجعلنى فى دوامات الاحزان اغرق
اعطى واتهمونى بغير ذلك فاصمت ويفسرون صمتى بان قولهم الصح
فاضحك على ما اسمع وعلى نفسى ، ولكنها طبيعتى التى خلقنى الله بها
اسمع السب واللعن واعرف ان ذاك يكرهنى وتلك تحبنى ولكنى اصمت
فيفسرون صمتى باننى خبيث فاضحك ولا ابالى
شيلونى الهم من صغرى رضيت بالهم اللى مارضى بى
مرضت فكتمت سر مرضى لعلهم يظلون فى ما اتمناه لهم من سعادة
كل هذا على امل ان الله سيعوضنىخيرا فى يوم ما فقد قال جل فى علاه
ان مع العسر يسرا
صبرت كتير
حتى ناهزت الواحد والثلاثون عاما وشهور من عمرى
اعمل فى صمت وليس لى الا غرفتى وجهازى وبعض محتويات شقتى
التى اعددتها لاكون وحدى
حلمت بمشروعا كبيرا الى جانب وظيفتى المرموقة حقا وعملت ماشاء لى
وبفضل الله تم انجاز ماكنت احلم به من المشاريع ولم اكن طماعا ولم استاثر به وحدى
فاشركت معى من الاهل غيرى فوجدتهم طامعون فى امتلاكه كالعادة وهذا ماكنت اتوقعه
ومنذ اعوام داهمنى حلم ام كابوس فلست ادرى
فكل شاب يحلم بالزوجة الصالحة ولم اخفى عنك عزيزى القارئ
فقد وجدتها وحلمت بذاك اليوم الذى سيجمعنا ولا مجال لعرض تفاصيل
ماكان بيننا لانه كان حبا خفيا صامتا ومحاولة لتغيير مفهوم خاطئ لحبيبتى
فقد كانت مصدومة من كل رجال الدنيا وكان لديها فكرة سيئة عن الجميع
او مامرت به من ظروف جعلها هكذا ولها الحق
فكنت صبورا وقلت فى نفسى ساغير تلك المفاهيم وبرغم انى كنت مهمشا من حياتها
الا انى كان يراودنى الامل فى تحقيق حلم حياتى وقلت فى نفسى ان هذه هى حسنة الدنيا
التى سيمنحنى اياها ربى جزاء صبرى
ولكن تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن
وجاء اليوم الذى انفطر فيه القلب الدامى
ولم اجد دموعا كى ابكى
ستقول كيف للرجل الذى يصف نفسه يالشهامة والرجولة ان يبكى
ساقول لك قد انهار الحجر بل كل الصخور جرفتها مياه الحزن
والى اين ستقذف بها فلست ادرى
تسرعت كثيرا فى تحليل الاسباب وكنت ظالما
حتى انجلت الحقائق رويدا رويدا وتمنيت ام اكون لها الساعد
بل الاهل كلهم تمنيت ان اكون لها الاب والام والاخ والاخت
وتمنيت ان احقق لها كل مايتمناه اى منا من كل ماسبق
ولكن
العقل عنيد والفكر شريد وهى تظن انى سابحث عن السعادة مرة اخرى
لالالا
لا ياحبيبتى فسعادتى هو انتى
واقسم بالله العظيم الذى لا اله الا هو
اننى ساظل ماحييت كما انا
رفيقا للاحزان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق