مابين خريف وربيع
مابين خريف وربيع طى التوهان
اكتب قصتى رغم انها على رف النسيان
هكذا اراد الله وليس لارادته مانع فسبحان
كنت شقيا وتعيسا واول اسم فى صفحة الحرمان
رضيت بعيشتى وباحساسى من مقت الزمان
حتى وفاة والدى فبدات اكون للسفينة ربان
كنت اصغر ربان لم يتجاوز الخامسة عشر
ولكن كان الهدف هو الدليل والبرهان
حتى وجدت نفسى تائها لن يعرف من هو
جن ام جماد ام انسان ؟؟
تائه فى بحر الحياة مابين الحفاظ على مافعلت يداى
او تركه وليكن مايكون كسائر من عليها
ولكن الاصرار الا نكون اقل مما كنا جعلنى اكافح
واثابر مهما كانت ابخس الاثمان
اكتملت الرسالة وكل صار فى حاله
الا انا
لم اعرف من انا ولا اين انا
حى اطرقت ابوابى اميرة رقيقة جميلة
وقتها عرفت ان لكل انسان يوم ميلاد
وعرفت اننى من اى جنس اكون
ولكن هيهات فقد فات الاوان
وصارت عندى عقدة بها لايستهان
فكان الصد شريعتى ومنهاج طريقتى
وهى تحاول ان تجعل منى فارس الاحلام
فى صمتها كلام وفى حديثها غموض
وفى بعدها اقتراب وفى اقترابها بعاد
اصدها واسأل عنها ويشغلنى امرها
وان اقتربت اهرب منها
حتى كان ماكان وعلمت السبب والبرهان
فاحسست بذنب لم يحسه من قبل انسان
وتاه منى الحرف ولم ار دليل للدرب
وتوصدت الابواب جميعها عن عمد او غير قصد
لست ادرى
وهل ياترى ساظل حبيس تلك الهواجس والاوهام
والى متى ؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق