بحث هذه المدونة الإلكترونية


27‏/02‏/2012

دمع المساء

في الماضي صدى من بريق عينيك
يرقب لحظة الغروب
فلا تعتبي علي
إن جف قلمي
أو نوى الحرف الهروب


كم تحطمت على دربنا الأماني
وثملنا من لحظ العذاب
كم تكلمت في جوفنا الأغاني
وطوينا صفحة الكتاب

كم تبعثرت دفاترنا
فما عادت الذكرى
إلا طيف أطلال وسراب


يا ماضي الحزن توقف
عن يباب الإباب
علنا نحيا كطائر فوق السحاب
انه هذيان حرف سطرته داخل كتاب

وجعلته على رف قلبى
لازرف دمع المساء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق