في الماضي صدى من بريق عينيك
يرقب لحظة الغروب
فلا تعتبي علي
إن جف قلمي
أو نوى الحرف الهروب
كم تحطمت على دربنا الأماني
وثملنا من لحظ العذاب
كم تكلمت في جوفنا الأغاني
وطوينا صفحة الكتاب
كم تبعثرت دفاترنا
فما عادت الذكرى
إلا طيف أطلال وسراب
يا ماضي الحزن توقف
عن يباب الإباب
علنا نحيا كطائر فوق السحاب
انه هذيان حرف سطرته داخل كتاب
وجعلته على رف قلبى
لازرف دمع المساء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق