سأعود إليك
ربما اليوم او غدِ
ربما في الليل أو النهار
افتحي النافذة
سيمر طيفى امام ناظريكِ
يحمل إليك حرفى وشعرى
وانظري إلى الأعلى
سأكون بين السُحب
لاتخافي
سألتمع في عينيك كالبرق
لا تخافي
صوتي سيفاجئك كالرعد
لاتخافي
هذا أنا
سيتعانق الشوق ولهفة الانتظار
هذا أنا
قادم إليك كحفيف اوراق الشجر
ومواويل النسيم العليل
أنا
من سيهطل عليك كالمطر المدرار
لاتنامي
سأعود إليك متسللا
من بين الليل والنهار
من بين النجوم والقمر
من مسامات السحب والريح وزخات المطر
لاتنامي
سأعود إليكِ
فمازال الصراع بين القلب والعقل
وربما لن اعود فلا تحزنى
ساكون لكى الزكرى السرمدية
وستظلى لى ماكنت اتمنى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق