بالامس ضاق صدرى فخرجت دون تفكير
تاركا غرفتى وجهازى المفتوح ومتجها كضرير
تاه الدرب من قدميه
فوجدت نفسى على راس قبر امى واقفا والدمع يسيل
فعدت الى سيارتى وقبل الولوج الى غرفتى كتبت تلك الرثاء لاخفف عن نفسى
000
بكيت على قبر أمى
بكاء مرير ...
أمى ماتت وتركتنى
بين جنح الظلام أسير
لم يعد لى بعد اليوم
صدر يضمنى بين
جناحيه كاطفل صغير
بموتك يا أمى أحسست
بأنى مريض ولا أقوى
على المسير ...
أمى يا قيثارة الحياة
كيف تركتينى بين الافاعى
لا ناصر لى ولا مجير
من بعدك يا أمى
دنياى أصبحت حالكة الظلام
وصرت فيها أسير
كم كنت بك يا أمى سعيدا
واليوم أنا كالعبد الذليل
كنت أشم فيك رائحة
العطر والمسك والعبير
فقدتك وفقدت معنى الحياة
وأصبحت فى دنياى فقير
أنا من بعدك يا أمى لا أسوى
بل أنا إنسان كسير
لا أقوى على غيوم الحزن
فإن قلبى حطه الاسى
وأصبح قلب عليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق