كائن انا مثل كل الكائنات ولكن النوع انسان فقد الذات المُثلى
التى كنت أحلم ان أعيشها ، فقدت الامن والامان واشعر بحياة الغاب
منذ طفولتى ونشأتى وانا لا يشغلنى غير لقاء ربى وكيف سألقاه
فتناسيت ان قمة العبادة ليست فى صلاة وصوم فقط بل السعى لتوفير ادنى
مقومات الحياة ،،
جاء الانزار متأخرا بعد ان انهكنى المرض من جراء حياة قاسية عاهدت نفسى
فيها ان اكون الاب والام والاخ والاخت والجار الحسن ،،
مضت الايام وتغيرت الاحوال ، افقت وليتنى لم افق لانى افقت من غيبوبة كنت لا ادركها
الى غيبوبة من نوع جديد ادركها ، هى غيبوبة فقدان ضمير من حولنا فى كل الامور
الحياتية ،، ويلى من هذا الزمن
كبرت قبل الاوان ، وجاء المشيب مبكرا
ومللت كل شئ حولى ، الدنيا ومافيها ، اى شئ يسعدنا ؟ لاشئ
لا مال ولا جاه ولا سلطان ولا وظيفة ولا حياة رغد يقدرون على الاتيان بسعادة الروح
وبشاشة الوجة وضحكة من القلب
تارة الهث الى لقاء ربى بالصلاة عن حب وشغف واخرى اقوم لصلاة الفرض متكاسلا
متثاقلا ولم يكن هذا حالى من قبل
يومين لم اتزوق للنوم طعما ومن الاجهاد اتناعس سويعات قليلة فى اليوم الثالث
مع منومات وغيره
لم اجد مايشغلنى وليس لى اى طموح وكرهت بلدى ووطنى ومسقط راسى
ماهذا الذى انا فيه ؟؟
الديكم اجابة فتساعدونى على تخطى تلك المحنة التى المت بى ؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق