جلست وفكرت كثيرا
بسؤال( خربط) أطواري
جلست وفكرت كثيرا
بظلام أطفأ أنواري
فالعرف السائد في خصمي
أمضى من سيف النشوان
يجرحني وأنزف الآما
وبرأيه اني أنا الجاني
فكرت ولم أخرج أبدا
بجواب يقنع أفكاري
فجوابي عندك يا أمرأءة
ولديك سؤالى وجوابى
كيف المأسور بقيد الحب
كيف المطعون بعمق القلب
يتحمل جمر النيران
فكرت ولم أنجح أبدا
حتى في درب النسيان
فحبيبة قلبي قاطنة
بقلاع في كل كياني
هل صار الحب كما الاشياء
اليوم هنا وغدا فاني
من أعطى الحق لجانية
أن تقتل هذا الانسان
أن تطعن في قلبي رمحا
يصرعني وأحيا من ثاني
يقتلني الاف المرات
يقتلني وأحيا من ثاني.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق