وعادت أيامي
محملة بالهم
تطفو على سطح السنين الغابرات
من ذا الذي ...
يدنو مني...
يأخذ بيدي
يساعدني ...
فانا في هذي اللحظة ..
ارزح تحت تلابيب الظن
احمل همي
على كتفي
كأنه ليل يجثو على قلبي
يغادرني تارة
وأخرى
يقف مثل جدار نحوي
*****
يسألني
عن شئ يغزوني
يتقدم مني
كفراشة ...
كل الأشياء تلاقت
في أفق
لا يبتعد كثيرا عني
لكني لا احمل في قلبي
إلا صورة وجعي
المشحون بهمي
000
اقترب منى 00 واسينى
لا اريدك ان تنصرنى
بل رد لى حقى المسلوب
وارفع عنى الظلم
لا اقرب منك ياربى احد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق