كعادتى ياحبيبتى
استيقظ مبكرا لصلاة الفجر
وانتظر احلى اوقات عمرى
التى احببتها اكثر لانى اخبرتك بحبى لها
اناظر زهورى فى ربيعها وخاصة تلك شجرة الياسمين
الوارفة على شباك حجرتى
ولكنى لم ارها كعادتها ، فقد وجدتها حزينة
تتساقط قطرات الندى من على اوراقها لتخبرنى
انها تبكى
فسالتها عن سر بكائها
اجابتنى بحزن عميق ، اين من كانت تسالك عنى دوما ؟؟
طال صمتى ، وحام الدمع بعينى فلم اجد الاجابة
فحبيبتى الان لم اعلم لها عنوان
جلست الى جوار ياسمينتى ، لعل اغصانها المتدلاة تواسينى
فقد تعثرت الكلمات فى الحناجر ،وارتجفت الاقلام فوق السطور
وارتعد الفؤاد مع الزكريات
بدا ضوء النهار ياتى رويدا ، فتهافتت العصافير بزقزقة حزينة
على اشجارها ، نظرت لها ، وسالتها هل انتى حزينة مثلى ؟
ام تواسينى ؟ام تشمتى لما انا فيه ؟
فتطايرت غضبا منى الى الافق البعيد
فنظرت الى زهورى التى كانت يانعة
فوجدتها وقد ذبلت وريقاتها فى صمت كسير
اشعر بأن دموعى ترتحل فى قطار من السكون
وترتفع دقات قلبى معلنة نهاية الاحلام
ويضيق الصدر ويقف التفكير
فوضعت يداى على راسى واستسلمت لواقع مرير
وسالت قلبى 00هل نحن نعيش بقايا اوهام ؟
هل ستظل ايامنا حبيسة فقاعة من سراب ؟
ونظرت الى ياسمينتى قائلا
لاتبكى يارفيق العمر
واستودعتها الله
امير فى : 25/5/2011

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق