لالا 00 لاتعتبى
أو تلومي وتغضبي
اللؤم ُ مَنك ِ تعلمته ُ
ومما جرعتينى فاشربى
عاني الشعورَ بالأسى والجوى
كما أنـا عانيته ُ .. جربي
كم مرةٍ في الهمِّ أغرقتِني ..؟
سلبت ِ مني فجأة ً قاربي
تركتِني في البحرِ.. اقاسى لوعتى
أرجوك ِ مُدّي لي يدأ..قرّبي
ثم ابتعدت ِ دون أن تنقذي
قلبي من الموجِ..ألم تهربي ؟
ألم تخوني العهد في لحظةٍ
وغرزتِ سّهم الغدر في جانبي
كم من سؤال ٍ مرهق ٍ صُغتـُهُ
ولم تجيبي مرة ؟ فهل لديكِ الجرأة ان تجاوبى ؟
سيان عندي الليل لاينتهي
إن تشرقي الآن أوتغربي
وما تـُغيّرين َ في عالمي
إن تمنعي الغيث وإن تسكبي
مهما كتبت ِ لن أدعْ شعرة ً
تَهتزّ ُ في جسمي فلا تكتبي
فلتتركي رماد قلبي .. أنا
أخمدتُ بركاني فهيا اذهبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق