تعالوا حمِّلوني كل َّ أوزار ِ الجنون ِ
وامسحوا اسمي ورسمي من سجلاتِ السنين ِ
أم تعالوا عابرين َ كي نغنّي ملتقانا فوق أشلاءِ الشجون ِ
أو تعالوا واذبحوني فوق أكتافِ المنون ِ
واخلعوا عيني فداء ً كي تشع َّ للعيون ِ
أم تعالوا واستغفروا لى خطايا السافراتِ، رغم أنفي في دهاليز ِالمجون ِ
او
إقلعوني من ْ جذوري إن ْ أردتم ْ، إعدموني واسحلوني
في دروب ِ الحق ِّ رمزا ً عاهريا ً مثلما تاهت ْ شِئوني
أو تعالوا كي نعيد َ الليل َ شمسا ً تتسامى في السماءِ
أو ضياء ً ليس َ يغزوه ُ الظلام ُ في عجافات ِ السنين ِ
إنني مذ كنتُ رسما ًذا بهاءٍ كانتِ الأغلالُ تقعد لى طريقي
وتمنّي النفسَ أن تُكوى عروقي
فإذا بالشمس ِتهوي في الشروق ِ
في مخاض ٍ كافر ٍ حد َّ الفتوق ِ!
هكذا أحيا طريدا ً في أصاييل ِ الغروبِ
لا ملاذ ٌ أحتمي فيه ِهروبا ً من ْ هروبي
أو سراجٌ يمخرُ الظلماءَ عينا ًفي الدروبِ
يا سماء َالأشقياء َ هل ْ حرام ٌ أن ْ تجيبي؟!
اسمعوني أو دعوني أرتمي لحنا ً يتيما ً بين َ أحضان ِ الأنين ِ
إنني لون ُ الخريف ِ وارتداد ٌ مثلُ خوفي ، منذ أن ماتتْ عيوني
إنني قيح ٌ تمادى في مناجاة ِ السكون ِ
لا تبالوا فجراحي مثل ُآهي وحنيني
نزفها سيل ٌسخي ٌّفي العطاء ِوجراحي منبع ٌيطفئْ مجونى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق