بحث هذه المدونة الإلكترونية


12‏/02‏/2011

عزرا حبيبتى

فى ظل الاحداث الدامية والمبكية التى مضت فقد تسمر قلمى وشخص بصرى فقط
للتفاز ولم يعد بكيانى غير أذان تسمع وتتابع الاحداث التى لم اخفى عليكى مشاركتى فى كل صغيرة وكبيرة تدور فى فلكها ولكن بعد هذا الانتصار الكبير وفى اول لحظة يسعد فيها قلبى
فلم اجد بداخله الا فراغ كبيييييير تركه الحديث اليكى عبر قلمى وابجدياتى فاسرعت اليهم
وناشدت القمر ان يبلغك حبى وسلامى واعتزارى

كتبت هذه الكلمات على رنين قطرات الانتصار
بعدما تكلمنا وقبل حدوث أحتكاك بالكلام
نأينا بأنفسنا ورحلنا خاسرين مثل كل مرة
سأتكلم عن نفسي. لأنني بلا شك لا اعرف ماذا فعلتي بعدها؟
اشعلت سيجارة وبدأت اشرب القهوة التي أصبحت باردة
بعدها أرتميت على الفراش أفكر بما يحدث لنا
لماذا
اننا كلما تقدمنا خطوة رجعنا الى الوراء الف خطوة!

لماذا كلما بدأنا نقترب من ضياء الحب وضوء العشق. نعود الى محطة الحزن والخوف؟

حبيبتى

يجب أن نساعد أنفسنا
أنا متفائل بالمستقبل
تعلمين جيدأ أن هذه الحياة تغيرت وكل شيء أصبح يسير عكس ما نريد او يريده الاخرون.
لم يبق في هذه الحياة أناس يمتلكون الصدق والشجاعة والوفاء والحب المجنون.
الا أنا وأنتِ
يجب أن نحيا بحب جديد او شيء جديد
او سميه ما تشائين لاتهمني الاسماء بقدر ما يهمني أن تكوني انتِ

نحن كالاطفال لكن عندى وهم بان حبنا كان كبير
حبيبتي
أرجو أن تتذكري هذه الكلمات

أنا أحبكِ


كم أكرر هذه الكلمة بينى وبين نفسى
أذا وجدتي حجر او ورقة أكتبي عليها
صاحب هذه الكلمات يحبني من كل قلبه
بالرغم من عدم وجود حب في هذا الزمن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق