ليت البراق يعود يوما
لابحر بلا شطآنِ 000
ليتنى ارى نجمى الهادى
الذى فقدنى بلاشفقة ولاحنان
فى زمن اختلط فيه الحابل بالنابل
وخفير الدفة هو القبطان
اااه منك سيدتى
لماذا تعجلتى نصب الميزان
بعينيكى ام بشفتيكى صارت خاتمتى
خاتمة بلا عنوان
وليشهد كاحل العينين قصة الاعدام..
كم ...كان الحب بعيداً عن دربى..وديارى
كم...كان يفزعنى إن جاء يراود أحلامى..
أعيش منفرداُ قبطانُ الفكر بسفينهِ وجدانى
لن أسكب فى حبٍك أبداً... بعد اليوم أحبارى
أرمينى ..وأرمينى ..
بسهام عينيك ماشئت ..
فأهدابك... ترتد إليك وتنهارى..
إرتحلى عنى...
وطوفى بكل أشعار الدنيا..
لن تجدى أبداً... نجما فى سمائى
إنخلعى كالريح ...
وإندفعى كالموج
صبى على صدرى
دمعاتك أمطاراً....
أمطارك ماعادت أبداً.....
تروى أشجارى 00
كم كان القلب فيكى محتارا
الان بقلبكِ تحتارى..
كم كانت ساعات الليل ..
بعينيك تهاجرنى..
والآن بليلك انتظرى اقمارى
آه ..من حباً حيرنى ...
أسهرنى ..أسهدنى ..
يشتد فيأخذنى ..
كالطير الغارق وجريحاً ..
يجرفه السيل بطوفانِ..
ستكونى طيفاً أجهده ...
أن يملكنى بعد الان...
إن كان الطير...
يغرد فيك قصائد أشعارى
آه من ندم ..الان تقوليه..
لو كنت قرأت من الميلاد طالعك ..
ماكنت لغيرى تختارى
لن تجدى من بعدى ..
أبداً من يرويك حنيناً
من كان يَسحركى ..
فى كبد الليل ......قمراً ؟
من غيرى ؟
يملك فيك أن يرسمك فراشات تلهو ..
تتراقص طرباً... حول الاشعار
ترتشف منها رحيق الازهار..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق