بحث هذه المدونة الإلكترونية


19‏/11‏/2010

من اناااااااااااااااااا

بسم الله الرحمن الرحيم
انا والحياة كما عشتها

مكافحا صبورا اؤثر الصمت وافعالى تتحدث بصوت مدوى
فى زمن كل من فيه لايسمعون فما جدوى تلك الصرخات المدوية التى تخرج
من بين اضلعى ؟؟

دنيا مسرحها كبير ، جبت خشبة ذاك المسرح بقدر استطاعتى شرقا وغربا
اعتدت الصلاة فى المسجد فاتهمونى بالارهاب ، التزمت فى دراستى بالكلية
وتبرعت بما املك للمحتاجين وانا فى امس الحاجة فاتهمونى باننى تبع الجماعات
الاسلامية ،
انهيت دراستى بتفوق وتم تعيينى فاتهمونى بالكبرياء والتعالى ، ودبروا لى المكايد
والفضائح التى كادت تؤدى بعملى الوظيفى ،
سمة باطل وطغيان وجبروت كثيرا ماعانيت منه حتى فقدت الامل فى حياة شريفة
ضحيت من اجل اهلى بكل ما املك فانكروا خيرى فى النهاية وظلمونى وطلعونى
من المولد بدون حمص كما اسمعها 0
لم يبق لى الا شريط زكريات سوداء والجميل منه لم ير النور ولم يراه ولا يعلمه الا ربى0

ارتحلت وسافرت عسى ان اهتدى لمكان يريح خاطرى فلم اجد الا بلاد الكفر التى تسعنى
ولكن لم اتكيف مع عاداتهم فعدت ادراجى الى حيث حجرتى وزكرياتى وقلمى وقرطاسى
كى انعى عليه همى واسكب عليه دموعى

تجلدت بالصبر والايمان وكنت قويا اصارع اعتى الامواج فاغلبها واعيد للبحر الهائج
الهدوء والسكينة ولكنى تلك المرة وهذه الايام لم اجد نفسى غير قشة هزيلة والعالم باثره
يقف امامى على الجانب الاخر ليقضوا على ماتبقى لى من انفاس ،

اعتدت كل ليلة عيد ان افتح اجندات المرحوم والدى لاطالع ماكان يدونه بخط يده الرائع
فبكيت كثيييييييييرا وشعرت انى طفل يحتاج بشدة الى حضن الامان ، الى والدى كى يحمينى
من غدر الزمان ، لاول مرة اشعر بضعف مثل هذا رغم وجود ربى الحق المبين ورغم
انتصارى المظفر فى اخر محنة ، لكنى شعرت وقتها بهذا الاحساس وما رايت الا دموعى
تنهار سيلا من وجنتى حتى زادت احمرارا وحرقانا فتناولت جرعة كبيرة من المنوم الذى
اعتدت ان اتناوله كل ليلة حتى اغفو ، ولكن نسيت انى تناولت اربع حبات قبلها بساعتين
ومع همى وغمى تناولت الاربعة الاخرى دون ان ادرى فما كان منى الا التنفس بصعوبة بالغة
ولكنى استسلمت لله الخالق البارئ وعلمت انه الموت لا محالة
تانى يوم هو صباح العيد الكبير ( عيد الاضحى ) سمعت قران الفجر وتكبيرات العيد الجميلة
التى انتظرها كل عام ولكن هيهات ان استطيع الحراك من مكانى فقد اعيانى كمية البرشام
ولعثم لسانى فلم اقو على النطق ولا الحركة ، حاولت ان انزل من مخدعى دون جدوى
فلم اشعر بقدماى اطلاقا فعلمت ان الحزن ترك اثرا لا محالة
آثرت الصمت وابلغت اهلى باننى مريض ولم استطع القيام واريد الراحة فقط وطلبت منهم
بقوة ان يتركونى وحيدا داخل غرفتى وكان عيدا اسودا على الجميع فلم يتعودوا منى على ذلك
ولكنها ارادة الله

حتى اخر النهار تحركت من مضجعى فحمدت ربى اننى مازلت بخير من اجل امى المسنة
المريضة ولم اخبر احد بماحدث الا اخر النهار مع اختى التى ظلت تبكى بحرقة على اخوها
00

فهذا انا ياعالم لمن يريد ان يعلم من انا واذا علمتم فاخبرونى من انا ؟؟

انا الانسان الوحيد على هذه الارض الذى جارى الحياة بكل مافيها فلم اجد الا تقوى الله
الواحد القهار ، فهى طوق النجاة لكل غريق لاه فى هذه الدنيا الشريرة

انا من ظلم نفسه وظلمه اهله وجميع البشر
انا من يرى الدنيا من ثقب ابرة
انا من ينظر للجميع حوله فلم ير احد
انا من افنى حياته بصمت للعمل فقط
انا من لايعرف للحقد على احد معنى
انا من يتمنى الخير للجميع
انا كل ما امتلكه ليس لى
انا انسان برئ ياربى من كل شئ وانت تعلم
انا المخلص الوفى لدينى وربى واهلى وعشيرتى وزملائى
انا من تجرع الهم والغم انهارا
انا من ملأ الكاس وهما وسرابا
انا من قلت لا لكل باطل دون ان اهاب احدا
انا من لا يأكل ولايشرب الا مايسد به رمق الحياة لقلب ينبض
انا من عاش ايامه على السيجارة وفنجان القهوة 0
انا من يشترى افخم الثياب ليكون عاريا
انا الذى فتح بابه على مصراعيه لكل وافد
انا من وجد الكل خونة وغدارين
انا البصير الاعمى الذى يبحث عن العثرات
انا طفل برئ
انا شاب ساذج
انا
انا
انا

بالله اخبرونى من انااااااا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق