بحث هذه المدونة الإلكترونية


02‏/11‏/2010

عزرا ياربى

عذراً لربي عن خطايانا
فلأجل ذنبي كنت إنسانا
لولا خطيئة آدمٍ وقعت

لم نلتفت يوماً لحوّانا
ياربى لولا الحب ما ملئت
جناتك روحاً وريحانا

هل كان شم الطيب مفسدة
أم كان رشف الورد خُسرانا؟
فلمَ التعفف عن مغازلة
تضفي على الملكوت إيمانا

أتعيش أشجارٌ بلا ثمر
ويفيد نور الصبح عميانا؟

خلق المفاتن ثم حرمها
وأعد للمفتون نيرانا

لكن قلبي للهوى غرضا
أمسى وسهمي كان عصيانا

وتعلقت روحي بأهدبه
ورأيت أشكالا وألوانا
ما حيلتي والعين زائغة
نظرتْ فكان الورد عطشانا

فأتت ترطب خده شغفاً
ولكي يظل الورد ريانا
أهوت تداعب روحه فهوى
ينساب منه العطر وديانا

ومضت تقبله بما وسعت
والورد يغض الطرف خجلانا

حتى ببطن الحوت أوقعني
ونبذت كرها عنه عريانا
وغدا يواري سوءتي خجل
توحي به عيناي أحيانا
لو كان دينا كنت أحمله
لكنّ لي في الهوى والحب أديانا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق