بحث هذه المدونة الإلكترونية


22‏/10‏/2010

يادمعتى

أنّى لمثلـي أن يسـاوره الكـرى وأنتِ مثل الشوك فـي الأجفــان
أنى لمثلـي أن يقـرّ وقـد رأى منـذ الصبـا وحشيـة الإنســان
أوّاه ما للحـزن يعصـر خافقـي والخوف يغزو العقـل بالهذيــان
كفّ الجوى بصري وأذبل نضرتي وجيوشه قـد دمرت وجــدانـي
والصدر ضاق بما تفجّر داخلـي خرجتْ مع الأنفـاس كالبركــان
والهم يغرس في الفـؤاد خناجـرا تركتْه لا يقـوى علـى الخفقــان
كيف التبسم والشفـاه تئـنّ فـي قيـد مـن الأشجـان كالنيــران
والحزن يثوي في الفؤاد فإن أتـى مولـود فـرْح جــاء بالأكفــان
ما لي أرى الأقدار تعبس في غدي والروح تعرج والـردى ينعانــي
ودموعي تعزف لحن مأســــاة على هدبـي تذيـــب جَنانــي
لا صبح عندي فالنجوم تسمّـرت والأرض قد كفّتْ عـن الــدوران
أمضي وحيدا والأسى لي موطـن أمـا الشقـاء فذلكـم عنـوانـي
لكننـي سلمـتُ أمـرى للـذي رحماتـه تأتـي بـلا إعـــلان

هيا استريحى دمعتى هيا ارقدى فاالفجر آتِ مهما طال ظـــلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق