بحث هذه المدونة الإلكترونية


04‏/07‏/2010

قصة الامس

ما كان ودي أن أهينك
و لا بوسعي أن أخونك
فقط ترفعت عن الدنايا
و صنت نفسي كى أصونك
و اشتغلت بهواك عن سواك
و قاومت جنوني
و انتصرت على جنونك
**********
تمنيت لو أني التقيت بلقيس يوما
لأسألها:
أنزار فعلا كان عاشقا
و هل جنونه كان مثل جنوني
و لسألتها:
ماذا كان سيكون
لو لم تكوني؟!
فأجس نبض فؤادي
و أقرأ ارتعاد جفوني
********
كلا يا فراشتي..
لا تضمدي جروحي..
فإني أمنتها وجعلتها أنسي
أتحسسها حين تبتعد
فتهدأ نفسي
كلا لا تبددي عني الأسى
لعل و عسى
تشتعل أرضي اخضرارا
و يزدهر حسي
بالأمس كانت السحب..
تحجب عنا الشمس
و اليوم أصبحت الأرض جداول وانهارا
صلينا جميعا و سبحنا
و شكرنا الله على نعمة الأمس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق