الآن عدت
خرجت زمن رسالة الموبايل. التى لم اعتد بها او افعلها
ذهبت إلى مكان لم أتعود الجلوس فيه.
جلست في مقهي على الشارع.
هو قاعة استقبال أحد النزل ولكنها على الرصيف.
عادة لا يأتيه كثير من الزبائن عدا بعض السياح.
جلست في طاولة كان بجانبها حوض نبات اخضر.
طلبت قهوة وكوبا ماء.
خروجي اليوم كان من أجل أن أكون وحيدا هي ليست خلوة هو إنفراد بالنفس ليس إلا للابتعاد عن المعتاد وللتخلص من ضجيج طاحونة الشيءالمعتاد.
جل تركيزي كان مشدودا إليكِ و فيكِ و حولكِ 00 حول عوالمك وتفاصيلك وكل أشيائك .
حاولت أن أجمع كل هذا الشتات لأني أريده كلا متكاملا.
ربما هي ثورة حاجتي إليك على كل الأصعدة ...
ربما هي محاولة للمّ شتات تفاصيل إنسانة هناك بعيدا تعيش في جزء كبير من حياتها 0
ربما هو هروب إليكِ رغم غيابك.
لقد كنت في الحقيقة أجلس مع الطيف ( طيفك ).
ربما هي صيحة وترجيع صدى لما تخلفه حواراتنا التي لا تتم إلا افتراضيا.
ربما هي الرغبة في تمزيق حجاب الـبُعد0
جلستي اليوم حبيبتي الغالية كانت جلسة استحضارك .
جلستي كانت في الأصل لبعثك واقفة أمامي تحدثيني وتقولى لي.
اصح أنا معك أنا بجانبك
جلستي كانت لمخاطبتك مباشرةايضا
لاقول لكى
إني أحبك
وأني أعشقك
وأنكِ كياني
وكل حياتي
ـــــ
نسيت أن اصف شيئا كنت فيه
أن سيلا جارفا من الدموع كان يحاصر مقلتي ولا يندفع.
كنت ممتلِئا شجنا وحبا ودموعا ورغبة.
كنت نديا لينا وئيد الحركات ساكن النظرات هادئ كأني لا أحس بمن حولي.
لم أدخن كثيرا
منفضة السجائر أخبرتني عند الصحوة.
قهوة وكوبا من ماء لم أشرب منهما إلا القليل.
غادرت المقهى والى سيارتى التى لم اراها توجهت
ومن حيث اتيت قد عُدت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق