يامـوقدَ النفسِ إكسـيراً لراحلةٍ،
كأسُ المنايا يدورُ اليومَ ساقيها
بينَ الشفاهِ غزيراتٌ مشـاربُهـا
تستمطرُ الحبَّ تضليلاً وتمويها
وتُمطرُ العاصفَ الموبوءَ نازلُهُ
بالمُهلكاتِ أبابيـلاً تُسـاقيهـا
يانائماً باللظى، كيفَ الرقودُ إذا
أحلامُنـا في غـدٍ ملّتْ لياليها؟
دارتْ مع الأرضِ أحداثٌ مُروِّعةٌ
فأسعرَتْ ماءَهـا غيضـاً وواديها
وحطَّتِ الرحلَ في أمواجِ عاتيةٍ
ألقتْ اليها بمنْ فيها وما فيهـا
يانازفَ الحرفِ ضُمَّ الحرفَ في دَعَةٍ
بينَ الحنايـا ، ولا تُحـْرقْ مراسـيها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق