اليوم هو الذكري الاولي علي وفاتك صديقتي
وكلي امل ان تكوني قد وجدتي ملاذك الاخير
بجوار من تحبي
لم أتي اليوم لكي أحي ذكراك فقط بل اتيت أيضا
لألومك علي ما فعلتي
عذرا صديقتي ولكن يا ليتني ما أدركت كلماتك .
ليتني ما طرقت باب الهوي .
بيتني ما سقطت في طياته .
ليت امواج البحر ما أغرقتني .
ولكن اين انا الأن بعد ان هويت .
اين الامان الذي شعرتي به فأنا لا أشعر سوي بالخوف
يقطن داخلي ويبدد كل أحلامي
وكيف كان ينبض قلبك جواره وأنا الآن توقف قلبي
عن الحياة عندما أحببت .
وكيف كانت تمتزج ملامحك به وتصبحا كيان واحد .
أما الآن فتلاشت ملامحي واندثرت حتي لم أعد امتلك نصف كيان .
حقا أدركت كيف يستطع الهوي ان يحطم كل القيود
ويقتحم أقوي القلاع .
حقا أحببت وتحطمت قلاعي ولكني الأن لا امتلك سوي حطام قلب
وبقايا جسد وروحا مشتتة وتائهة .
لا امتلك سوي مزيدا من السنوات الضائعة
التي تخللتها الأوهام والسراب
جئت اليوم لا لاستمع إليك
بل لتعيدي لي ما سلبه الحب مني ولكن كيف ؟
أتعاد الروح لجسد فارق الحياة ولكن حتي لو أعيدت له الروح
سيظل هذا الجسد كالشبح لا قلب له ولا حياة .
نعم أدرك ما يكتبه قلمي نعم آحيا حياة الأشباح
أتصنع الحياة نهارا كي أختفي وسط من حولي
وأتصنع النوم ليلا كي أخمد نيران شوقي 0

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق