بحث هذه المدونة الإلكترونية


22‏/01‏/2010

مسكين يا قلبى

يافؤادى اين انت من ذاك الضنا


كنت صرحا للحرية شامخا فهوا




كنت نسرا حائما ترنو اصـــــــــغار الاياكب


صرت عصفورا حبيسا بين جدران الغياهب




يافؤادى هل سعيت لعشقها ام اتاك العشق تائب


هل فطنت لصدقها ولماذا عنك اليوم غــــــائب








أرحم بحالك يافؤادا قد اعياه الــسهاد


ولا ترنو لنجم آفل رُب اسـعده البعاد




عُد لرشدك واكتفى بما كـــــنت اليه تسعى


ولاتقربن ضب افعى لقلوب الرجال تسعى




كم نصحتك يافؤادا لم يفِد فيه اى نصحا


فاشرب الكأس وحيدا لاتسل للِند رفقـــا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق