يافؤادى اين انت من ذاك الضنا
كنت صرحا للحرية شامخا فهوا
كنت نسرا حائما ترنو اصـــــــــغار الاياكب
صرت عصفورا حبيسا بين جدران الغياهب
يافؤادى هل سعيت لعشقها ام اتاك العشق تائب
هل فطنت لصدقها ولماذا عنك اليوم غــــــائب
أرحم بحالك يافؤادا قد اعياه الــسهاد
ولا ترنو لنجم آفل رُب اسـعده البعاد
عُد لرشدك واكتفى بما كـــــنت اليه تسعى
ولاتقربن ضب افعى لقلوب الرجال تسعى
كم نصحتك يافؤادا لم يفِد فيه اى نصحا
فاشرب الكأس وحيدا لاتسل للِند رفقـــا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق