سيدتى
وانيسة وحدتى
اشتقت ان اكتب لكى ، فوضعت صورتك امام ناظرى
وابصرت عيناكى تلومنى على ما لوم عليه
طال صمتى وهمسى الى نفسى
فاجفلت عيناى وحام الدمع الحارق
وانا اخالكِ زهرة ندية فى بيداء عمرى
اتت لى كقارب النجاة
كنت ارتمى بين احضان حنانك عندما تسالينى عن نفسى
وكنت الطفل المدلل الذى يترقب ذاك الحنان
كنتى قطرة الماء التى احيت الميت
وكنتى لى الداء الذى لا اتمنى منه شفاء
كما كنتى لى الترياق الذى يشفينى من الااام دهرى
سيدتى
تزداد حرقة الدمع الحائم
ويزداد معها احمرار عينى
اتحايل على العبرات ان تُزرف ولكنها تأبى الاستجابة
ليزداد خفقان قلبى الما وحزنا
فوضعت راسى فوق ركبتى وضغطت عليها بكلتا يدى
عسى ان تخف الاااامى
او افيق من غيبوبتى
سيدتى
ها انا اعاود النظر الى عينيكى
وكم ارى فيها من حزن دفين
انى اخالها كذلك لانى اعلم ان زهرتى وحيدة فى صحراء الحياة
وتقطن بعيدة فى محراب اللا امان
سيدتى
هل مازلتى تلك الزهرة النرجسية اليانعة
ام اقترفت يد غاصب براءة الشذى
سيدتى
مهما فزتى بالبعاد وارقتى قلبى بالسهاد
ستظلى وحدك من يطل من نافذتى
وفى يدها اوراق زهور ياسمينتى
ساظل الناسك فى محراب طيفك
ارقبه
وساشعل شموع الامل،
وستشرق شمسى يوما بعد افولها فى ظلام الياس
لتنير لى دربى وتذيب ثلوج وحدتى
0000000

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق