يا هاربا والنّفس مجرمة هي صرخة لو كنت تسمعـها
يا تاركا خزيا يجلّلـــه في سقطة .. إذ كيف تصنعها؟
****
يا مدّع ثورية ســقطت وبراية قد كنت ترفعــــها
فورطت بل ورّطت غانية بالزّيف والتّلفيق تخدعـــها
***
فاستسلمت لهواك فانحدرت أوهمتها أن سوف تمتعهــا
أسقطتها حتى إذا حملت فهربت تترك ما يروّعهـــا
***
بان انتفاخ البطن فاحتبست عن شغلها فالخزي يمنعهـــا
عرفت هنالك أمها فبكت مكسورة والخوف يخلعهـــا
***
قد قلت أنّك سوف تخطبها فهربت في ليل لتفجعهــــا
أين الضمير وأين صاحبه نفس بلا أخلاق تردعهــــا
****
أو ما علمت غدا إذا وضعت هذا الجنين وراح يرضعهـــا
سيصيح ذاك الطفل أين أبي فتذوب صرخته بأدمعهـــــا
***
هذي حكاية مجرم نذل وخطيئة قد كان مبدعهـــــا
فلتلعنوه معي إذا غربت شمس السّما أو حان مطلعهـــا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق