الى الغائبة الحاضرة
الى من تركتني... كقصة ضاع عنوانها في عمق البحار ... كشرفة
بدون اى ستار... وثوب يخيطه الزمن الراحل والغد الآتي...
حبي لكي نغمة الحنها مع كل نسمة عابرة ... مع تلك الشجون الهائجه
الى جوهرة ليست ككل الجواهر
اهدي لك خاطرة ليست ككل الخواطر
فقد آن وقتها
و
أذكري اني مسااااااااااااااااااااافر
وضعي أكليل ورد ..
يشبه روعة خدك ..
لتوديعي وأنا أغادر ..
أذكريني بخير ..
بين صمتك .. بين قلقك
بين شفتيك ..وروعة عينيك ..
وأشعري دائما أنني ..
في قلبك حاضر ..
لا تدعي الدمع يأتي بحرا ..
لا تسألي بعد رحيلي البحر ..
لا تتركي فرصة ..
للشوق أن يغتال المشاعر ..
حين أسافر ..
قولي عني كثيرا ..
قولي عني ..
أنه مجنونا خطيرا ..
وعاشقا وسيدا وأميرا ..
وكان رجل كبيرا ..
ولذيذ بشقاوة الطفل الصغير ..
وكان يشعرني ..
أنني الانثى ..
التي يضمها أنتظار ..
ويخشى عليها الاخطار..
حين أسافر ..
لن أحمل معي حقيبتي ..
وسأترك هنا مدينتي ..
وحروفي التي تكتب قصيدتي ..
وقلمي وقرطاسي ..
وهمسي واحساسي ..
وكل شئ يجعلني أشعر أني مسافر ..
بكفينى زادى وميعادى
هو
جرعة ماء وحفنة من تراب بلادى
0000
بعيد أنا كل البعد ..
عن عيونك .. وعن صوتك ..
وعن قلبك ... مغادر !!
(( زهرة مسافر ))
قبل أن أغادر ..
تمنيت أن لا اغادر ..
وبعد أن غادرت ..
أدركت أني مسافر ..
وتسألني عنك المشاعر ..
لماذا أنت بالانتظار صابر ..
أن كان صوتها ..
لا يقول لك وداعا ..
فقل أني للوداع حاضر ..
قبل أن اغادر ..
هناك أمنية للمسافر ..
أن كان وداعي ..
بالنسبة لك جريمة ..
فسحقا للمشاعر ..
وتبا لي أنا ..
حين قررت أن أسافر..
الى من تركتني... كقصة ضاع عنوانها في عمق البحار ... كشرفة
بدون اى ستار... وثوب يخيطه الزمن الراحل والغد الآتي...
حبي لكي نغمة الحنها مع كل نسمة عابرة ... مع تلك الشجون الهائجه
الى جوهرة ليست ككل الجواهر
اهدي لك خاطرة ليست ككل الخواطر
فقد آن وقتها
و
أذكري اني مسااااااااااااااااااااافر
وضعي أكليل ورد ..
يشبه روعة خدك ..
لتوديعي وأنا أغادر ..
أذكريني بخير ..
بين صمتك .. بين قلقك
بين شفتيك ..وروعة عينيك ..
وأشعري دائما أنني ..
في قلبك حاضر ..
لا تدعي الدمع يأتي بحرا ..
لا تسألي بعد رحيلي البحر ..
لا تتركي فرصة ..
للشوق أن يغتال المشاعر ..
حين أسافر ..
قولي عني كثيرا ..
قولي عني ..
أنه مجنونا خطيرا ..
وعاشقا وسيدا وأميرا ..
وكان رجل كبيرا ..
ولذيذ بشقاوة الطفل الصغير ..
وكان يشعرني ..
أنني الانثى ..
التي يضمها أنتظار ..
ويخشى عليها الاخطار..
حين أسافر ..
لن أحمل معي حقيبتي ..
وسأترك هنا مدينتي ..
وحروفي التي تكتب قصيدتي ..
وقلمي وقرطاسي ..
وهمسي واحساسي ..
وكل شئ يجعلني أشعر أني مسافر ..
بكفينى زادى وميعادى
هو
جرعة ماء وحفنة من تراب بلادى
0000
بعيد أنا كل البعد ..
عن عيونك .. وعن صوتك ..
وعن قلبك ... مغادر !!
(( زهرة مسافر ))
قبل أن أغادر ..
تمنيت أن لا اغادر ..
وبعد أن غادرت ..
أدركت أني مسافر ..
وتسألني عنك المشاعر ..
لماذا أنت بالانتظار صابر ..
أن كان صوتها ..
لا يقول لك وداعا ..
فقل أني للوداع حاضر ..
قبل أن اغادر ..
هناك أمنية للمسافر ..
أن كان وداعي ..
بالنسبة لك جريمة ..
فسحقا للمشاعر ..
وتبا لي أنا ..
حين قررت أن أسافر..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق