بحث هذه المدونة الإلكترونية


06‏/11‏/2009

رحلة مع دمعتى


في كل صبح ومساء



فى ارض الواقع والخيلاء


فى وهج صيف وبرد شتاء






إنسكب يا دمع كما تشاء


لن أمنعك .. لن أوقفك


سل كما تشاء


و انسكب في وفاء






على حبيبتي .. على رفيقتي


عنها الأيّام فرّقتني


و منها الأقدار أبعدتني


من فرحتي منعتني


و من سعادتي حرمتني






إنسكب يا دمع كما تشاء


و خفّف عنّي بعض العناء


عناء البعاد .. و أرق السّهاد


حبيبتي من بعيد أراها


كنجمة في السّماء


كنسمة في الهواء


كوردة .. يفوح منها ...


عطر الإخاء










حبيبتي من بعيد أراها


نورا في الظّلماء


و فرحا في الضّراء


و أملا في الشّدّة و الرّخاء


فإنسكب يا دمع و سِل


و لا تنقطع ..


حتّى يكرمني ربُّ السّماء


باللّقاء























ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق