لطفوله .. أحلى مافي الحياه
مرحله من غير هم
كنـّا دايما نبتسم
حتى لو بكينا ... وجارت الدنيا علينا بعد لحظـات وثواني ... بسمه فينا ترتســم كنـّا نجرى
خلف كوره ... ( لا لا أنا ماكنت معهم؟)
وحدي بس بعيد عنهم ... كنت أنا أضحك عليهم ...
جالس لحالي افكر... جالس أحسب كم من الايام عدتوقبل ما يحل الظلام ...
للبيوت نروح نجري ... ( لا لا أنا ماكنت معهم ! )
أمشي وحدي بعيد عنهم ... أمشي خلفهم او اسبقهم
وهم عني يبعدون ... يبعدون ... يبعدون ...
ويرافقنى كل فكرى
كان مثلي فى الحياة
شخص تانى غير نفسى
بس حزنـي كــان حارق دون سبب او فوارق
كنت أسأل دوم نفسي ... ليه أنا غير الأنام ؟؟ زاحمتني الأسئله... كل شيٍ أجهله ؟ وإن تعبت من الإجـــابه... أحظن الحيـــره وأنام . مرّت سنين وكبرت ... صار همّي اليوم أكبر حتى دمعي صار أكثر
للأسف الان قدرت ... أفهم إني شخص ( عاجز )! يعني بيني وبينكم مليون حاجـــز !!! صدقوني دي الحقيقه ...
كنت محتاج كل يوم او دقيقة
اثبت الذات الخنيقة
قلت ازاكر واجتهد واطوى اطواد الكسل
اقرب الناس وخلى
إتهمونى بالخفاء والتكبر والرياء
تخلوا عنى 00 نعم تخلوا عنى
افقدونى هويتى ونسبى
حتى ظننت انهم ليسوا بأهلى
فبعت نفسى للضياع ، والهوى بكل انصياع
لم ابالى واحتدم ، فبكل جدار ارتطم
قلت اجرب الهوى واملأ القلب هوى
عسى الحبيبة توقظنى ، من السبات والجوى
فجأة في وسط الزحام .... طالعتني باهتمام ... بنت في عمر الزهور ... رشاقه ... و أناقه ... وعطـــور !!
قلت في نفسي هل تناظرني بغرام ؟ أو هي نظره والسلام ؟ وفاجأتني ... لمـّا صارت لي قريبه ... كانت تـتمـتم بطيبه {يكسر الخاطــر حـــرااااام ) !!!!!
وتركت دمعه غريبه ... وضاعت بوسط الزحــام
دمعه كانت تحكي وضعي ... زلزلتني ارتطم قلبي بضلعي ... دمرتني صدقوني ... دمرتنى
وبسِم الافاعى روتنى
أقسم بالله العظيم ... منزل الذكر الحكيم
ماوجدت فى الدنيا ساعة
فيها راحة
غير كل العناء ، ونحيب وبكاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق