بحث هذه المدونة الإلكترونية


22‏/12‏/2007

ماساة العيد

توامى الحبيب
ليس بجديد ان اقص عليك ماتحياه معى واتمنى ان احجبه عنك ... احاول افصل
دائما بين فلان وفلان... ذاك التوامان اللذان امتزجا فى جسد واحد ... لكن صعب
... فالمعزرة ... كالعادة وكما نتوقع دائما كل مناسبة سعيدة تاتى امواج الحزن
العارمة لتطيح بكراسى الفرح حتى لا يجد مكانا يبقى عليه ولو ثوانى ففى فجر
هذا اليوم المسمى عيد سمعت صرخة مدوية من اعز ما املك حتى الان وهو رفيقى
الوحيد ونديم سهرى مع الكمبيوتر والانترنت ... انه كلبى البوليسى الجميل البهى
الذى احميه بنفسى بالشامبو واضع له من اغلى الروائح حتى حقد عليه كل من فى
المنزل ... فتهضت مسرعا نحوه وربت علىراسه ولكنى وجدته يتالم حاولت
جاهدا ان اعرف مابه لكنه كانما يقول لى ادخل انت من البرد واتركنى اعانى المى
وفى صباح العيد وجدت المسكين يزداد احساسا بالالم فاخذته لدكتور بيطرى
فى منزله فاخبرنى انه اكل شيئا مسموما وقد سرى السم فى بدنه وصعب ان يبق
على قيد الحياة واعطاه اللازم من الادوية ولكنه ظل يومين يصارع الموت دون
جدوى .... وهذا هو مصير كل شئ جميل فى حياتى ..

...........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق