06‏/08‏/2016

رعدة صيف


على الأطلال أقف اليوم أتنفس ذكرى لقائنا

كم حديث في السمر وهمس عشق ضمنا

لا يزل مشهد الأمس يا حبيبتي يجمعنا

ما نسيت أيام الوصال وما نسيت عهودنا

كانت الأيام لحظات جميلة قد نسينا وقتنا

في شتاء برده قارص مشينا والسماء تمطرنا

لم نشعر بالصقيع حينهاا فحبنا نار دفئنا

يا من إذا نظرت اللي أشعلتني في رنا

أتركي يديكِ بين يدي وتنفسي من وردنا

و أنتشي من عبق حبٍ وارتشفي من خمرنا

هاج شوقنا للقاء الأمس والحنين هزنا

ما كنت يوما أظن أن تستطيعي هجرنا

ما كنت يوما أظن أن تكوني لغيرنا

واليوم إبتعدنا كثيرا و البعد فارق بيننا

فإذا يوما شاءت الأقدار أن تجمعنا

وتعاتبت العيون وتقاطرت أدمعنا

فلا تقولي حينها... حظنا قد خاننا

لا تحزني واستسلمي لما كتبه الله لنا .
السلام عليكم ورحمة الله

جائنى عقد عمل رائع ومرتب مجزى جدا من السعودية

وفى نفس الوقت مسافر لليابان فماذا اختار

انا فى حيرة


لاوقت ينفع فيه المراكز والمناصب المدنية

انه وقت المال والقوة

فماذا انا فاعل

هل من احد يشجعنى على شئ معين ؟؟

25‏/07‏/2016

إنى أراك


أراك هجـرتني هجـراً طـويـلاً -- دون سبب فما الذي دهاك
عهدتـك لا تطيـق الصبـر عني -- وتعصي في اخوتي من نهاك

فكيـف تغيـرت تلـك السجايـا --ومن هـذا الـذي عني ثنـاك
فـلا واللـه مـا حاولتَ غـدراً -- فكل الناس يغـدر مـا خـلاك
فيا من غاب عني وهو روحي --فكيف أطيق من روحـي إنفكاكـ

يعـز على حين ادخل الشات--أفتـش فـي الرومات لا أراك
ختمتت عليك في ضميري --ولـيس يزال مختومـاً هناكـ

أسفي على مشاعر صادقة-- لقلب اختارك و اااخاك

فمن دون الاخوات بالمنتدى -- و بالشات قلب ما اختار سواك
ولا زال السـلام عليـك منى يـزف -- على النسيـم من قلب اصطفاك

و رغم هجرك لي دون اسباب-- اسال الله ان يوفقك و يرعاك

و ما اختارك قلبي اختا لي -- الا للحياء و ديرة الاخلاق



15‏/07‏/2016

البقاء لله

منذ ايام قليلة
توفى عمى
وكان مريضا لكبر سنه

لم ابكى عليه ولم احزن لوفاته

اديت فيه واجب العزاء كالغريب
اندهشت جدا
وقلت لنفسى لماذا هذا الجحود منى

حاولت ان اتزكر له شيئا نحونا
فلم اتزكر له الا كل قسوة

رحمة الله عليه
فلاتجوز على الميت غير الرحمة

21‏/05‏/2016

كبسولة الاشتياق


أى علم هذا الذى لم يستطيع حتى الأن أن نضع أصوات من نشتاق فى أقراص أدوية نتعاطاها سراً عندما نصاب بوعكة الاشتياق

هل يا جماعة دا ممكن يحصل بعد عشرة او عشرين سنة مثلا

؟؟؟؟؟؟؟

وهل لو دا حصل تفتكر احساس البشر هيكون ازاى

احسن ولا اجف من كداااااااا ولا ايه

وعذرا للانقطاع الفترة الى فاتت بس موجة الاكتئاب عدت على بتنا واهو بنحاول نخرج منها

وحشتونى عامة
 
 

طبعا له اسبابه الكثيرة
 
ولكن اهمها
 
 
هو الاحساس بالظلم مع التسامح 
 
فايهما اختار ؟
طريق الانتقام ام اظل متسامحا محتسبا ؟
 
وبيدى الاثنين
وما اسهل من الانتقام مهما كان الثمن

25‏/04‏/2016

ليتنى مُت قبل هذا اليوم

متابع جيد للتاريخ
واحب جدا التأريخ

واتابع ليس بلدى مصر وحدها ولكن كل مايدور بالعالم وذلك من خلال الانترنت ومواقعه
والتليفزيون وقنواته التى تعدت ثلاثة الاف قناة وهكذا ولكن الاحداث الحقيقية هى التى استنتجها من عقلى
من داخلى انا ويكون ذلك من خلال مااسمعه واراه

وكما تعودت دوما الا اخشى الا الله وحده
ولم اكون جبانا يهاب شيئا يوما ما

ودائما ماكنت اتناقش مع المسيحيين فى عقيدتهم ودينهم واشراكهم بالله ووووووووو الخ

وكان دوما نقاشنا ينتهى بخلاف 

كون اننى مسلم متسامح فلم اعطى لاى موضوع اهتماما واعتبره مجرد مناقشة
ولكنى وجدت العكس منهم تماما
فما تحين لهم فرصة الانتقام منك الا واستغلوها تماما

من كان مع الله فلا يحزن ولكن عندما يكون القائد والحاشية والسلاح والتحكم فى الاقوات
وووووووووو وماهو لاداعى لذكره يشترون كل شئ من المسيحيين فلابد ان نستمع لهم وننفذ  باتقان

وجاء يوما تكون الكرة فى ملعبهم وها هى الان تتدحرج

ولمست ذلك فعلا ومن يخالفنى فليرد عليا بدليل ولكن دليلى على ما اقول موجود

فهل سنفيق يوما لهذه القلة الضئيلة التى كونت لها بلدا ودولة وسفراء وسفارات بالخارج تتعدى الثمانية عشر واعتراف العالم بسفاراتهم وسفرائهم ونعيدهم الى جحورهم كما امرنا الله ؟؟

07‏/04‏/2016

بالامس

عزمنى ابن عمى على حضور فرحه
فى نادى تابع للقوات المسلحة بالاسماعيلية

رحت

لا استطع التاخير
واخذت مقعدى قريبا من المسرح كى اراه جيدا

 وتناولت قهوتى واشعلت سيجارتى
فى انتظار بهجة حضوره هو وعروسته

وفى تمام التاسعة وجدت زلزالا بالقاعة من الصوت والزغاريد والاغانى
فعلمت بقدومهم


ونظرت الى مكان نزول العروسين من على سلم مخصص لذلك بالقاعة

والفيديو يعمل والاضاءة مبهرة وشاشة العرض اكثر ابهارا

وهنا راحت مخيلتى لشئ اخر تماما

تخيلت ان تلك هى حبيبتى التى فقدتها بارادة الله
وابن عمى هو انا

وتلك هى ليلتى

فاغمضت عينى 

وعشت لحظات لم استطع وصفها

وعندما افقت من غيبوبتى 
ذهبت لاوقع له حضورى وباركت له ليلته

وعلى الفور توجهت الى جراج القاعة حيث ترقد سيارتى

واخذتها ودون ان ادرى بشئ

توجهت لشقتى واخذت مقعدا على المياه لاكمل مسيرة  الخيال

حتى راودنى نوما بحزن

فقمت لانام


24‏/03‏/2016

غداااااااا

إنى اخاف من الغد

قد يحمل كثيرا من  المجهول

كما البحور العميقة ياغدا

لانعرف لك قرارا ولا سؤالا

حتى نستعد بالاجابة

ليس لك كتاب يحتوى

ولا لعقلك فكرا محددا

تستعين بجاهل لايعرف يومه من امسه

فكيف به من الغد

احترت فيك كما الجميع مثل حالى

تضحك وتحتضن وفى يدك خنجرا

تطعن من الخلف

طعنة الجبناء

لاتستطيع مواجهة

فكيف بك ومنك يا غدِ